News Trending

/



مسؤول أميركي سابق: جنيف2 مضيعة للمال والوقت

ليست هناك تعليقات:
استبعد المسؤول السابق المختص بشؤون الشرق الأوسط في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) مايكل روبن قرب تحقيق السلام في سوريا، معتبرا مؤتمر جنيف2 الذي ينعقد اليوم لبحث حل للأزمة "مضيعة للمال والوقت".
وردا على سؤال للجزيرة نت حول إمكانية توصل جنيف2 إلى اتفاق سياسي ينهي حالة الصراع، قال روبن إن جنيف2 "لن يكون سوى مضيعة للمال، وأولئك الذين سيشاركون في المؤتمرلا يعبرون بالضرورة عن المجموعات التي تتحكم بالأمور على أرض الواقع في سوريا، وبالتالي فإن المؤتمر مجرد سراب".
كما نفى صحة ما تردد عن وجود خطط أميركية لإرسال قوات حفظ سلام دولية إلى سوريا على المدى القصير، وأبدى عدم علمه بموضوع طلب الإدارة الأميركية تخصيص موازنة لقوات حفظ سلام بسوريا، إلا أنه استبعد تماما هذا الأمر، كما شدد على استحالة إرسال قوات حفظ سلام أميركية إلى سوريا أو أي دولة عربية أخرى في الوقت الحالي.
وأرجع روبن -الذي يعمل محاضرا لكبار ضباط الجيش الأميركي الموفدين لمنطقة الشرق الأوسط حول السياسة الإقليمية- استبعاده إرسال أي قوات حفظ سلام إلى أن "السلام في سوريا ما يزال بعيداً في الوقت الحالي". وأضاف "كلما بدا أن طرفا في سوريا بدأ يخسر المعركة سارعت الدول الأجنبية الداعمة له إلى رفع دعمها ما يعني استمرار توازن القوى والمعركة".

 كاربنتر: هناك عقبات كثيرة تحول دون التوصل إلى اتفاق  (الجزيرة)
حسابات وعقبات
وتحدث روبن عن "عوائق كبرى" تعرقل التوصل إلى حل سياسي في سوريا، قائلا إن العائق الأكبر أمام مؤتمر جنيف2 هو حقيقة أن كل طرف يؤمن بأنه يستطيع الحصول على نتيجة أفضل عن طريق القتال.
وأضاف أن الأحقاد التي نتجت عن الحرب تجعل أي حل سياسي غير محتمل ما لم يربح أحد الأطراف ساحة المعركة، وجنيف2 موجود ليس إلا لغرض أن يشعرجون كيري وبان كي مون بأنهما "يفعلان شيئا".
من جهته، قال تيد جالين كاربنتر الباحث في دراسات الدفاع والسياسة الخارجية بمعهد "كيتو" إنه من الصعب القول إن المسؤولين الأميركيين في هذه المرحلة "يؤمنون حقاً بأن الحل الدبلوماسي ممكن على المدى القصير، خصوصاً إذا ما أصرت القوى الغربية على تنحي الرئيس بشار الأسد".
وأضاف كاربنتر للجزيرة نت أن "عقبات كثيرة" تحول دون التوصل إلى اتفاق سياسي ولا يمكن التغلب عليها بسهولة، ومنها رغبة العلويين والمسيحيين والأقليات الدينية الأخرى "في منع هيمنة العرب السنة على مرحلة ما بعد الأسد".
وأشار إلى "عائق آخر هو وجود أجندة انفصالية للأكراد في سوريا". وقال إذا كانت هذه العوامل المحلية لا تكفي لتقليص فرص التوصل لاتفاق سياسي فإن هناك جوانب متعددة تمنع ذلك "كوجود وكلاء إقليميين للصراع في سوريا بأجندة مختلفة مثل إيران وتركيا والسعودية، وكل هذه العوامل تجعل من المستبعد جداً في الوقت الراهن أن يتم التوصل إلى اتفاق سياسي مستقر وطويل الأجل في سوريا".

Read More

الأسد مثار خلاف بين النظام والمعارضة بجنيف2

ليست هناك تعليقات:
مثل رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، نقطة خلاف بين الوفد السوري الممثل للنظام في المؤتمر الدولي الخاص بشأن سوريا (جنيف2)، والوفد الممثل للمعارضة في المؤتمر ذاته، وسط دعوات للإسراع بإيجاد حلول للأزمة الدامية التي تعصف بالبلاد منذ قرابة الثلاث سنوات.
وفي أول يوم من المؤتمر الذي انطلق بمدينة مونترو السويسرية بحضور وفدي المعارضة والنظام السوريين وممثلين لـ39 دولة، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي يمثل النظام السوري، أن أي حديث عن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، يحرّف بيان جنيف عن مساره.
وأكد في كلمته أنه لا يمكن لأي أحد "إضفاء الشرعية أو منعها عن الرئيس، إلا السوريون أنفسهم" وذلك ردا على وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي أعلن أن الرئيس الأسد لا يمكن أن يشارك في الحكومة الانتقالية.
وقال المعلم "لا أحد في العالم .. سيد كيري.. له الحق بإضفاء الشرعية أو عزلها أو منحها لرئيس أو حكومة أو دستور أو قانون أو أي شيء في سورية إلا السوريين أنفسهم"، مؤكدا أن ما سيتم الاتفاق عليه سيعرض للاستفتاء الشعبي ومن يريد أن يستمع لإرادة السوريين لا ينصب نفسه للحديث باسمهم، حسب قوله.
وتحدث المعلم عن عدد من مشاهد الصراع الدائر في سوريا، مشيرا إلى أن على عاتقه وعاتق الوفد السوري كل آمال الشعب السوري للسنوات القادمة، وإلى أنه يريد إظهار الحقيقة التي حاول البعض طمسها وإضاعتها بالأكاذيب والتضليل.
 المعلم: الصراع في سوريا تدعمه أطراف خارجية (الجزيرة)
"إرهاب خارجي"
واعتبر الوزير السوري أن ما يجري في بلاده "إرهاب قادم من الخارج تحت مسمى الثورة"، مشيرا إلى أن دولا "وظفت أموالها من أجل شراء السلاح وتدمير وقتل السوريين"، وأعرب عن أسفه أن من بين المشاركين في المؤتمر "من تلطخت أيديهم بدماء السوريين".

وأوضح المعلم أن الصراع في سوريا تدعمه أطراف خارجية هدفها إعادة البلد إلى القرون الوسطى، لافتا إلى وجود مسلحين يحملون جنسيات 83 دولة من المشاركين في النزاع، مستغربا عدم استنكار وجودهم إلى جانب مقاتلي المعارضة السورية.
وطالب ممثل الوفد الرسمي السوري في أول يوم للمؤتمر المتوقع أن يدوم أسبوعا أو أكثر، بوقف دعم من أسماهم بالإرهابيين وبوقف ضح السلاح، قائلا "ارفعوا ايديكم عن سوريا وأوقفوا ضح السلاح ودعم الإرهابيين".
وبيّن المعلم أن الشعب السوري طامح لمزيد من التعددية والديمقراطية ودولة مؤسسات قوية، معتبرا أن أن من يريد "التحدث باسم الشعب السوري لا يجب أن يكون خائنا للشعب وعميلا لأعدائه"، وذلك في إشارة إلى المعارضة السورية.
وأضاف المعلم "من يريد أن يتحدث باسم الشعب فليتفضل إلى سوريا ... من يريد أن يتحدث باسم الشعب السوري فليصمد ثلاث سنوات تحت الإرهاب ويقاوم ويقف ثابتا في وجهه.. ثم فليتفضل إلى هنا ليتحدث باسم الشعب".
الجربا دعا الوفد الحكومي السوري إلى توقيع وثيقة "جنيف1(الجزيرة)
خروج عن المسار
في المقابل قال رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا، إن أي حديث عن بقاء الأسد في السلطة بأي صورة هو خروج بجنيف2 عن مساره.

ودعا الجربا الوفد الحكومي السوري إلى توقيع وثيقة جنيف1 من أجل "نقل صلاحيات" الرئيس بشار الأسد الى حكومة انتقالية.
وقال الجربا "نريد أن نتأكد إذا كان لدينا شريك سوري يريد أن يتحول من وفد الأسد إلى وفد سوريا"، مضيفا "أدعوه الى التوقيع الفوري على وثيقة جنيف1 لنقل صلاحيات الأسد بما فيها صلاحيات الجيش والأمن إلى حكومة انتقالية".
وفنّد الجربا كلام المعلم من خلال التأكيد على أن الثورة السورية "تواجه إرهاب الأسد الذي يدّعي مواجهة الإرهاب"، معتبرا أن سوريا "أصبحت بفعل إرهاب الأسد ومرتزقته مرتعا للإرهابيين".
كما تحدث الجربا عن آلام ومعاناة الشعب السوري الذي قدم مئتي ألف شهيد وتسعة ملايين مشرد خلال الثورة السورية.
وقد بدأ المؤتمر الدولي بشأن سوريا أعماله صباح اليوم الأربعاء بهدف البحث عن حل لنزاع عسكري مدمر مستمر منذ ثلاث سنوات، وهو يجمع للمرة الأولى الطرفين المتنازعين في حضور حوالى أربعين دولة وبرعاية الأمم المتحدة.


Read More

صحيفة: بداية جنيف2 لا تبشر بخير

ليست هناك تعليقات:
ما زالت تداعيات مؤتمر جنيف2 تهيمن على عناوين الصحف البريطانية وركزت جلها على الاختلافات التي بدت واضحة في المواقف بين الأطراف وتبادل الاتهامات.فقد كتبت صحيفة ديلي تلغراف في تعليقها أن مؤتمرات السلام على مر التاريخ كانت تنحصر دائما في فئتين. الأولى أنها تتم أحيانا لأن الأطراف المتحاربة وصلت إلى مرحلة الإنهاك وتريد تسوية حقيقية لخلافاتها. والثانية -كما هو في أغلب الأحيان- يلتقي الخصوم حول الطاولة فقط لأن حلفاءهم يريدوهم أن يحضروا وأنه سيكون من الصعب جدا بل ومحرجا أن يرفضوا الحضور. وحينئذ تصبح محادثات السلام المزعومة ليست أكثر من مسرح للشتائم ونيل إعجاب جمهور المشاهدين.
وقالت الصحيفة إن الجلسة الافتتاحية لمؤتمر السلام السوري في مونترو أظهرت بلا شك أن هذه المناسبة تقع ضمن الفئة الثانية، وهي أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم حضر نائبا عن الرئيس بشار الأسد فقط لأن روسيا طلبت ذلك، وكذلك كان حضور أحمد الجربا رئيس ائتلاف المعارضة بإيعاز من أميركا ودول خليجية وقوى غربية بارزة.
وختمت الصحيفة بأنه عندما يتحول الوقت المخصص لكل متحدث إلى خلاف، وعندما يبدأ الناس في مجادلة بعضهم البعض عندها يتضح أن مؤتمر السلام لن يخرج بنتيجة مرجوة. وإلى أن يتغير هذا الأمر وإلى أن يريد الأسد وأعداؤه سلاما بقدر ما يريده حلفاؤهم والشعوب، فإن هذا المؤتمر وأي مؤتمر مستقبلي لن يخرج عن كونه خدعة.
حرب جديدة
وفي سياق متصل كتبت نفس الصحيفة في مقال آخر أن ما يحدث في مونترو ليس محادثات سلام لأنها لن تقود إلى سلام بـالإيرانيين، أو بدونهم وعندما يلتقي الطرفان السوريان وجها لوجه مرة أخرى يوم الجمعة -كما هو مزمع- فإنهما لن يقتربا حتى من مناقشة التنازلات التي قد تنهي الصراع.
ديلي تلغراف:
الأمر استغرق ثلاث سنوات لجمع السوريين إلى طاولة المفاوضات، لكنه استغرق أقل من ساعة ليخيم الحقد والحدة على الأجواء
وترى الصحيفة أن محادثات السلام هذه تحمل كل علامة على كونها عكس المبدأ الروماني "إذا أردت السلام فاستعد للحرب"، بمعنى أن كلا الطرفين والراعين لهما يستخدمون محادثات السلام لإعلان أهداف حرب جديدة والسعي إلى دعم جديد، وأنها حملة دعاية حربية. ولهذا السبب لم يسبق هذه المحادثات وقف لإطلاق النار ولا جهود اللحظة الأخيرة لإنشاء مناطق سيطرة واضحة على الأرض ولكنها ضاعفت القتال على جبهات جديدة.
وختمت الصحيفة بأن الحرب والسلام هي الإستراتيجية المتبعة مع إيران وهي ليست إستراتيجية ناجحة بالضرورة لكنها الوحيدة المتاحة للغرب. وربما تأتي بالسلام إلى سوريا في يوم ما، لكن سيكون هناك الكثير من الضحايا أولا.
مؤتمر مشاحنة
وفي نفس الاتجاه علقت ديلي تلغراف أيضا بأن الأمر استغرق ثلاث سنوات لجمع السوريين إلى طاولة المفاوضات، لكنه استغرق أقل من ساعة ليخيم الحقد والحدة على الأجواء بعدما تشاحن وتبارز وشتم السوريون بعضهم البعض في بداية محادثات السلام التي طال انتظارها في سويسرا أمس الأربعاء.
كذلك جاء تقرير صحيفة غارديان ليشير إلى حرب كلمات في محادثات السلام السورية بسبب مستقبل الأسد. وأشارت الصحيفة إلى أنه ليس هناك ما يدل على خطوة بناءة بالرغم من دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لاغتنام هذه "الفرصة الهشة".
يذكر أن مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي قال إنه سيجتمع اليوم الخميس مع وفدي المعارضة والنظام كل على حدة لتقييم الخطوات اللاحقة التي ستتخذ في المحادثات بين الجانبين التي تبدأ يوم الجمعة.
إنهاء الصراع
وفي مقال آخر بنفس الصحيفة أشار كاتبه إلى أن مؤتمر جنيف2 يهدف إلى إنهاء الصراع السوري، وبناء على البيان الختامي لجنيف الأول في 30 يونيو/حزيران 2012 فقد وضع تصور لحكومة انتقالية بكامل الصلاحيات التنفيذية مع أعضاء من الحكومة والمعارضة. وأشار الكاتب إلى ضرورة معرفة أربعة أشياء في هذا السياق:
1- النجاح سيكون عملية وليس اتفاقا، بمعنى أن التوقعات في أقل مستوياتها حتى أن أكثر الدبلوماسيين تفاؤلا لا يتوقعون صدور قرار بشأن الصراع في جنيف2.
2- ليس هناك ممثل شرعي للشعب السوري، بمعنى أن "سيرك" جنيف2 هو أكثر بشأن من سيحضر مما سيحدث عندما يصلون إلى هناك. والأغلبية الساحقة للسوريين قد لا تكون ممثلة على الإطلاق.
3- غير الحاضرين في جنيف2 قد يكونون أكثر أهمية من الحاضرين، بمعنى أن النظام السوري يرسل دبلوماسيين وليس هناك حضور لشخصيات عسكرية أو أمنية، الذين هم المديرون الفعليون للنظام، وحيث إن القرارات الهامة تتم في دمشق، فإن وفد النظام ستكون قدرته معدومة لتقديم أي تنازلات.
4- إنهاء الحرب الباردة السعودية الإيرانية أمر حيوي لإنهاء الصراع السوري.
Read More

"داعش" يستعيد السيطرة على الرقة ويعدم 100 من النصرة

ليست هناك تعليقات:
قال ناشطون إن تنظيم داعش تمكن من استعادة السيطرة بشكل شبه كامل على مدينة الرقة شمال البلاد، بعد هجوم معاكس شنه على المدينة، وذلك وفي إطار المعركة التي تدور بين الجيش الحر وداعش.
وقال عبد الله فراج عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض، وهو من أبناء الرقة، إن مقاتلي المعارضة تمكنوا من طرد الجماعة المرتبطة بالقاعدة من أجزاء من محافظة حلب المجاورة للرقة، لكنه من الصعب فك قبضتها المحكمة على مدينة الرقة.
من جانبها كشفت مصادر في المعارضة أن تنظيم داعش أعدم ميدانياً 100 مقاتل من جبهة النصرة، في نقض لاتفاق تم بين الطرفين (داعش وجبهة النصرة) في الرقة، وأكدت المصادر أن المقاتلين أعدموا بالقرب من مفرق الكنطري أثناء انسحابهم من المدينة، ودفنوا في مقبرة جماعية.
وتمكنت داعش كذلك من استعادة السيطرة على بلدة تل أبيض الواقعة إلى الشمال على الحدود التركية، مما دفع بالسلطات التركية إلى إغلاق المعبر الحدودي إلى أجل غير مسمى، بحسب تنسيقيات الثورة السورية.
وفي مدينة الطبقة قال ناشطون إن اتفاقاً بين داعش وكتائب من الجبهة الإسلامية أنهى القتال بين الطرفين بعد تسليم كتائب الجبهة في المدينة لأسلحتها حقناً للدماء.
وقابل تقدم الجيش الحر في حلب وادلب استعادة داعش لسيطرتها على الرقة والطبقة وتل أبيض، وهو ما يضع الجيش الحر أمام معركة حاسمة مع التنظيم في المدينة الوحيدة الخارجة عن سيطرة النظام السوري.
Read More

ما الذي يعنيه الاقتتال في صفوف المعارضة السورية؟

ليست هناك تعليقات:
مسلحون
بعد مقتل 400 من المسلحين والمدنيين على مدار الأيام الخمسة الأولى من المواجهات بين تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش) التابع لتنظيم القاعدة وبين مجموعات أخرى من الثوار، يقترب عدد ضحايا القتال الدائر أو قد يتجاوز إجمالي الذين لقوا مصرعهم في الحرب الأوسع نطاقًا بين النظام السوري والمعارضة. 

يأتي ذلك بالتزامن مع حرب أخرى تدور رحاها في سوريا، حيث يؤكد الأكراد في شمال شرق البلاد أنهم يحكمون السيطرة على المناطق الخاضعة لهم وتدور الصدامات يوميًا بينهم وبين الإسلاميين وغيرهم من المجموعات الثورية. فهل يفتح القتال الضاري مع داعش جبهة ثالثة للصراع تستنزف قوى الثوار وتلهيهم عن مجابهة النظام الذي يمثل مهمتهم الأساسية؟
وتثير الصدامات المسلحة التي تمتد على مساحات شاسعة من الأراضي السورية والتي تتضمن على الأقل أربعة من محافظات سوريا، هي حماة وإدلب وحلب والرقة، تساؤلات عدة أيضًا.
فهل هو من باب الصدفة المحضة أن يتزامن القتال الدائر في سوريا مع بدء تعرض مقاتلي داعش لضغوط شديدة الوطأة من جانب القوات النظامية العراقية في محافظة الأنبار المتاخمة للحدود مع سوريا؟
وهل هو جزء من حملة مدعومة دوليًا لاجتثاث الإسلاميين المتطرفين في كلا البلدين في إطار تحرك عالمي مضاد لظهور الخلافة المسلحة في المنطقتين الحدوديتين لكل من سوريا والعراق؟
أم أن هذا القتال يستهدف تعبيد الطريق أمام محادثات السلام "مؤتمر جنيف 2" المقرر انعقادها في 22 يناير / كانون الثاني المقبل؟
وبينما لن يتعاطف الأمريكيون ولا الروسي ولا غيرهم من الأطراف الخارجية مع القوى الأكثر تطرفًا بين الإسلاميين المتطرفين وهم يبحثون عن مخبأ لتفادي الضغوط شديدة الوطأة الواقعة عليهم في الوقت الراهن، ترجح أغلب الأدلة أنه لا دخل للتحريض الخارجي بالأمر.
قال أحد مسؤولي المعارضة السورية إن "القرار (قتال داعش) سوري خالص دون تدخل من أي طرف".
فهل يصب قتال داعش في مصلحة الولايات المتحدة؟
ربما، ولكن ذلك ليس هو السبب وراء ذلك القتال. وحتى لو كان ائتلاف المعارضة السورية (المدعوم من قوى الغرب) يريد القتال، فليس لديه ما يرجح كفته، حيث ليس لديه اتصال بالقوات المقاتلة الأساسية على الأرض مثل الجبهة الإسلامية.

اضطرابات متزايدة

وبمجرد ظهور تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام (داعش) في المشهد منذ حوالي عام، بدأت في الاحتكاك بالجماعات المسلحة الأخرى وبالمدنيين.
واتُهمت بمحاولة السيطرة على المناطق "المحررة" وفرض رؤيتها المتشددة للحكم الإسلامي، أكثر من اهتمامها بمحاربة النظام، ما جعل التنظيم موضع اتهاماتٍ بأنه مخترق من قِبل المخابرات السورية والحرس الثوري الإيراني.
وقال أحد المنتمين للمعارضة إن "ممارسات التنظيم هي نفسها ممارسات النظام السوري. حيث يعتقل ويقتل النشطاء ويعذب الناس ويسحق الحريات بشكلٍ عام."
وما أن زادت قوة تنظيم داعش حتى زادت صداماته مع المجموعات المسلحة الأخرى، فهو يستولي على قواعدهم، ويختطف المقاتلين -بل ويقتلهم أحيانًا–، في محاولة للسيطرة على الطرق الحيوية التي تصل عبرها الإمدادات من تركيا.
واتهمت جبهة ثوار سوريا، إحدى المجموعات التي تحارب داعش، التنظيمَ باختطاف وقتل 400 على الأقل من المعارضين المسلحين، وسجن أكثر من ألفين آخرين.
ووصلت الاضطرابات إلى ذروتها في الحادي والثلاثين من كانون الأول/ديسمبر الماضي، حين سلمت "داعش" جثة مشوهة لـ حسين السليمان، المعروف بأبو ريان. وهو قائد كتائب أحرار الشام، إحدى كبرى فصائل الجبهة الإسلامية، وذلك بعد احتجازه لمدة ثلاثة أسابيع.
وكانت هذه هي القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث أُطلقت بعد ذلك مجموعة هجمات على قواعد داعش تشنها العديد من المجموعات المقاتلة، وتشمل هذه المجموعات الجبهة الإسلامية، ومجموعتين ظهرتا مؤخراً هما جيش المجاهدين وجبهة ثوار سوريا.
وتأخد كل هذه الهجمات التي تشنها الجماعات المختلفة طابعًا عفويًا بدافع الغضب، وليس حملة منظمة أو ممنهجة.
وتختلف هذه الهجمات باختلاف المناطق. ففي بعض المناطق، وخاصة الرقة، تقود جبهة النصرة هذه الهجمات. وهي إحدى المجموعات الموالية للقاعدة.
وفي مناطق أخرى، تقوم النصرة بدور الوسيط بين داعش وغيرها من الفصائل.

"نكسة لا هزيمة"

ولا يزال القتال محتدمًا، لكنه بات واضحا أن مقاتلي الدولة الإسلامية فقدوا سيطرتهم على مساحات واسعة في المناطق التي دخلوها، خاصة محافظة الرقة (في الشمال الشرقي)، أهم معقل لمقاتلي داعش، وهي العاصمة الإقليمية الوحيدة التي فقدت قوات الأسد السيطرة عليها.
ويعزو بعض المحللين السقوط السريع لمقاتلي داعش في مناطق عدة إلى انتشارهم الضعيف وقلة عددهم النسبي، والذي يتراوح بين ثماني إلى تسعة آلاف مقاتل، على الرغم من النجاحات التي حققها مؤخرًا، لكن محللين آخرين توقعوا اختفاء التنظيم قريبا.
ووصف أحد الدبلوماسين ما يحدث للتنظيم الآن بأنه "نكسة وليس هزيمة"
ويعتقد الخبراء بأن "الدولة الإسلامية" ستشهد كذلك انحسارا في المناطق المحيطة بدير الزور في الشرق والمتاخمة للحدود العراقية، وفي المناطق النائية الاستراتيجية لها غرب العراق.
لكن ثمة مخاوف من تكثيف مقاتلي الدولة لعملياتها الانتحارية باستخدام السيارات المفخخة ضد مقاتلي الفصائل الأخرى، والتي بدأتها بالفعل، حيث قال مصدر من المعارضة إن "الأمر حينئذ سيصبح مروعًا".
وعلى الرغم من أن مؤشرات عديدة تقول غير ذلك، إلا أن الاقتتال بين فصائل المعارضة يجعلهم هدفا سهلا لهجمات قوات الأسد.
وتشير الصورة الكلية إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية سينتهي به الحال في نهاية المطاف إلى تغيير استراتيجيته باحتكار السلطة، في المناطق التي سيطر عليها، وفرض رؤيته بإقامة دولة إسلامية.
وظهر هذا السيناريو جليًا في محافظة الحسكة، في الشمال الشرقي، حيث أعلن التنظيم بالاشتراك مع أربع فصائل أخرى كالجبهة الإسلامية، الخميس، إقامة سلطة إسلامية، والعمل على تنسيق العمليات العسكرية ضد نظام الأسد.

محاربة الإرهاب

وفيما يتعلق بالمخاوف الغربية والروسية من انتشار الحركات الراديكالية الإسلامية في صفوف المعارضة السورية، فإن الكبح المحتمل لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" لن يؤدي إلى تغيير جوهري. فستظل جبهة النصرة، التي تمثل الفرع الرسمي لتنظيم القاعدة في سوريا، مدمجة بشدة في صفوف مقاتلى المعارضة، وأثبتت أنها أكثر تناغما في العمل والتعاون داخل المجتمع السوري من تنظيم داعش الذي يستمد قيادته من خارج سوريا.
وتم تصنيف جبهة النصرة كمنظمة إرهابية من جانب الولايات المتحدة والأمم المتحدة وأخرين.
كما يوجد العديد من الجماعات الإسلامية المتشددة في صفوف المعارضة السورية، وتجمع العديد منهم تحت لواء الجبهة الإسلامية، ولكن الجبهة وبخلاف داعش آثرت الاحتفاظ برؤيتها حول مستقبل سوريا فيما بعد الأسد إلى ما بعد سقوط نظامه بالفعل.
ولا يكاد يكون هناك فصيل واحد من الفصائل الرئيسية التي تقاتل على الأرض في سوريا يؤيد فكرة الذهاب إلى جنيف للتفاوض من أجل الوصول إلى تسوية مع نظام الأسد. ولذلك فإن التراجع المحتمل لداعش في سوريا سيكون له تأثير محدود على مؤتمر جنيف 2 في حال انعقاده، لكن ذلك ربما يؤدي إلى تعزيز موقف ائتلاف المعارضة إذا ما قرر حضور المؤتمر، وذلك في ظل اهتمام المجتمع الدولي وسوريا نفسها بمحاربة الإرهاب.
وقال مسئول بالائتلاف: "مع حديث النظام عن ضرورة محاربة الإرهاب، وبالرغم من خلافنا معه بهذا الشأن إلا أن مؤتمر جنيف 2 يجب أن يخصص لذلك. القتال الحقيقي ضد الإرهاب تقوم به المعارضة، ولذلك فمن الجيد أن نمول هذا القتال وأن نضعه على طاولة المفاوضات."
Read More

الوطني

ليست هناك تعليقات:
الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني الوطني 
Read More

إضافة أوقات الصلاة إلى متصفح جوجل كروم

ليست هناك تعليقات:

يستعين الكثير من المستخدمين ببعض المواقع على الإنترنت أو تطبيقات الهواتف من أجل معرفة أوقات الصلاة، إلا أنه يمكن الآن معرفة الأوقات من خلال
Read More